أخبــاربلاد الشامنبض الساعةهيدلاينز

المواجهة الأخطر في لبنان.. جلسة لنزع السلاح

يعرض الجيش اللبناني اليوم الجمعة، على الحكومة، خطته التي صاغها من أجل حصر السلاح بيد الدولة، في الوقت الذي وصف فيه مراقبون الخطة بأنها “محفوفة بالمخاطر”.

وتأتي الخطة في أعقاب تبني مجلس الوزراء مبادرة مدعومة من الولايات المتحدة، في أوائل أغسطس الماضي، تدعو إلى نزع سلاح جميع الميليشيات بحلول نهاية العام، ونقل جميع الأسلحة إلى سيطرة الدولة.

وهدّد الثنائي الشيعي “حزب الله وحركة أمل”، الحكومة اللبنانية بصدام كبير في حال المضي قُدماً نحو اعتماد خطة لحصر السلاح ضمن مهل زمنية محددة، معتبراً أن هذا الطرح يستهدف ما يصفانه بـ”سلاح المقاومة”.

ويعرض قائد الجيش اللبناني،العماد رودولف هيكل، اليوم الجمعة، خطة مبدئية لحصر السلاح بيد الدولة، في خطوة وصفت بأنها “أولية” لكنها قد تتحول إلى محور نقاش واسع داخل مجلس الوزراء.

وسيعيد الرئيس جوزيف عون طرح الملف في جلسة حكومية لاحقة، بينما يستعد أحد وزراء حزب الله لتقديم مداخلة وصفت بـ”العالية النبرة” رفضاً لهذه الخطوة.

وأكد الثنائي الشيعي أن وزراء الحزب والحركة سيحضرون جلسة الحكومة الجمعة، لكنهم “لن يناقشوا خطة الجيش”، في إشارة إلى تمسكهم برفض أي نقاش يطال سلاح حزب الله.

يشار إلى أن حزب الله هو الميليشيا الوحيدة التي احتفظت بأسلحتها بعد الحرب الأهلية في تسعينيات القرن الماضي، حيث بنى هيكل سلطة موازياً بدعم إيراني أعاق العمليات السياسية مراراً وتكراراً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى